محمد بن زكريا الرازي

434

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

المجفف الذي يعدل مزاجها « 1 » يترك الأغذية المبردة « 2 » واستعمال الأغذية المعتدلة ، إلى أن يخصب بدنها ويقل التهابه ، وأما الذي من جفاف الرحم فعلامته أيضا نحافة المرأة ، ونزارة الحيض « 3 » ، ويبس « 4 » في « 5 » الفرج دائما . وعلاجه التوسع في الغذاء ، وإدمان الحمام والشراب الكثير المزاج واستعمال الأدهان والشحوم والفراريج اللينة « 6 » . وأما ما كان عن بواسير وقروح ردية تكون في الأرحام ، فعلاجها ما ذكرنا ، فإن الحبل لا يكون إلا مع صحة الرحم . وأما الذي يكون لرداءة مزاج المني ، بأن يكون شديد الحرارة أو شديد البرودة وعلاماته علامات مزاج البدن الحار والبدن البارد . صفرة المني وقلته ونتن رائحته « 7 » دليل خروجه عن الاعتدال إلى الحر « 8 » ، وغزارته ورقته دليل على خروجه عن الاعتدال إلى البرد « 9 » . وليس يبلغ « 10 » سوء مزاج المني في الرطوبة واليبس إلى أن يمنع الأنسال إلا « 11 » أن يوافق زوجا مشاكلا فيقوى عند ذلك .

--> ( 1 ) " وعلاجه التدبير بتعديل مزاجها " ب ( 2 ) " مزاجها بالأغذية المبردة المعتدلة " ه ( 3 ) " الطمث " ب ( 4 ) " يبس " ناقصة ب ( 5 ) " في " ناقصة ه ( 6 ) " الملينة " ه ( 7 ) " ريحه " ب ( 8 ) " البرد " ه ( 9 ) " ونزارته ورقته . . . إلى البرد " ناقص ه ( 10 ) " يبلغ " ناقصة ه ( 11 ) " إلى أن " ب